الزوجة الملاك

الجزء الثاني

مصطفى منصور آل حمزة

القطع الصغير

الطبعة الأولى - 2020

 وذكر الاستاذ مصطفى منصور  إن هذا الكتاب هو رسالة إلى كل زوج وزوجة يريدان أن يعيشا حياة ملؤها المحبة والمودة والتعاون والتضحية والإيثار. وهو رسالة أيضاً لخلق التوافق والانسجام بين الزوجين ليصلا إلى حياة سعيدة. 

كما ذكر في مقدمة كتابه كما ان السفينة تحتاج إلى ربان يقودها إلى بر الأمان والسلام، كذلك تحتاج الحياة الزوجية إلى إدارة ناجحة حتى تصل إلى بر الأمان. ونحتاج أنا وأنت أن نعي ونفهم ونتعلم بعض المواضيع التي ترتبط بثقافة الحياة الزوجية، وتنظيم وإدارة الحياة الأسرية.     

- وذكر المؤلف ان فوائد الاحتضان الزوجي اليومي انه يقلل من مستويات التوتر والشعور بالوحدة، ويخلص الزوجين من الإجهاد والشد العضلي، ويحسن صحة قلبيهما، كما انه يقوي المناعة لديهما، ويعزز صحة المخ، يخلصهما من الطاقة السلبية.

وقال عن كيفية جعل الحلم حقيقة. ان كل من يريد أن يحقق أحلامه الوردية أن يمارس مفهوم ((أني أكلت)) في حياته، ولكن يحتاج إلى التخلي والصبر والقناعة والإرادة والعزم، وهو اختيار صعب، ولكن يستحق التجربة لتحقيق ما يصبوا إليه ويحلم به. 

 كما جاء في حديثه عن حب الجمال الناقص (وأبي سابي). ان الوابي سابي هو دعوة للتعايش الجميل مع الناقص، ومحاولة سبر أغواره لاكتشاف كمالياته. وهو طريق يتقنه الباحثون عن الحب الذي لا تؤثر فيه الظروف والمتغيرات الطارئة. 

وعن التنوع والتجديد في العلاقة الحميمة قال المؤلف: إننا نخاف دائما من كل ما هو جديد في حياتنا، ولكن الحياة في تغيير وتجدد دائم، لذلك يجب علينا البحث عن الجديد في علاقتنا بطرق مختلفة تسعدنا معاً. وذلك بتجديد معرفتنا وثقافتنا الجنسية بما لا يتعارض مع الأعراف والشرع. فلا مانع من قراءة كتب موثوق بها، أو استشارة مستشارة أسرية حتى يمكنها الوقوف على المشكلة وحلها، في إطار من الألفة والود والمحبة والتضحية والإيثار.    

وعن تأثر جلودنا باللمس قال الاستاذ مصطفى: أن اللمس رسالة متعددة المعاني، فيها الحنان والحب والعطف والرحمة والأمان والطمأنينة والدعم والتشجيع، بل فيها الصحة البدنية والنفسية.

وعن كيفية ادارة الأزمات الأسرية، قال الاستاذ مصطفى ال حمزة: إذا عرفنا السمات والعصف الذهني والوصايا الست لإدارة الأزمات تمكنا من الخروج منها بأقل الخسائر.

وعن البرمجة السابقة قال الاستاذ مصطفى منصور: يجب علينا عمل مسح كلي بين فترة وأخرى لكل الفيروسات العقلية. ونراقب الأفكار والأفعال والعادات والطبائع الأسرية الخاطئة، لأنها تحدد مصير الإنسان وشخصيته. وأن نتبع قواعد برمجة العقل الباطن، حتى تكون ذواتنا ذات قوة إيجابية وتفكير إيجابي سليم. وأن نكرر دائماً الرسائل الإيجابية، فهي التي تغير حياتنا الأسرية إلى حياة سعيدة وناجحة ومطمئنة.

وعن التفكير وحفظ اللسان والشعور بأهمية الكلمة ذكر المؤلف ال حمزة: ان هذا هو أسلوب العقلاء والحكماء. فلنكن منهم ولنفكر قبل أن نقول، لكي لا نفكر بما قلنا ويعقبنا الندم. فكثير من مشاكلنا الأسرية ناتجة من الاستعجال وعدم التأني، وعدم حفظ اللسان.

وعن إن وصية الأم لأبنتها ليلة زفافها، فلقد قال الاستاذ المؤلف: ان فيها دروس وتعاليم كفيلة بأن تجعل الحياة الزوجية مستقرة وهانئة وسعيدة ملؤها المودة والحب والعطف والحنان والتضحية والإيثار، بعيدة عن كل ما ينغص ويكدر أجواء ومحيط وظروف الحياة الأسرية.

اما عن وصية الام لابنها ليلة زفافه، فلقد قال الاستاذ مصطفى منصور: كما ان البنت تحتاج إلى وصية من أمها يحتاج الابن إليها كذلك، وحتى تكتمل الصورة يجب أن توصي الأثنين. فكلاهما سيمران بتجربة جديدة في حياتهما. والوصية عبارة عن نصائح وتعاليم وإرشاد وتوجيه، يجب أخذها بعين الاعتبار حتى تستقيم الحياة الزوجية.