اسم الكتاب: فقه المستقبل
التأليف: المرجع الديني الراحل الإمام السيد محمد الحسيني الشيرازي (اعلى الله درجاته)
الغلاف: كارتوني
قياس: 17×24
عدد الصفحات: 400
تاريخ الطبع: 2013م ـ 1434هـ
الناشر: دار العلوم للتحقيق والطباعة والنشر والتوزيع
الطبعة: الأولى


كما عودنا سماحته في نتاجاته المختلفة والتي تجاوزت الألف كتاب وكراس ـ فقد كان سلس الأسلوب قوي الحجة متين الدلالة في ربط المستقبل بالأحكام أو بالأحرى ربط المستقبل بالفقه الإسلامي الذي يبدو للبعض أنه لا يتحدث الا عما جرى فقط اما ما سوف يجري فانه ليس من اختصاص الفقه والفقهاء بل من اختصاص علماء الفكر والفلسفة.
لقد وفق مرجعنا الكبير في أطروحته الجديدة في إيجاد صلة الوصل بين الفقيه باعتباره راعيا للأمة والمستقبل وبين الفقه باعتباره حاكما على أفعال الإنسان والمستقبل.
ساعيا من وراء هذه الأطروحة بيان التصور الإسلامي المبتني على قواعد فقهية رصينة ـ
على حياة سعيدة في المستقبل فاذا كان المستقبل هو لغز الإنسان المحير فقد استطاع المؤلف أن يفك رموز هذا اللغز وان يصل إلى أعماق المستقبل وهذا ليس بجديد على الإمام المؤلف حيث عودنا سابقا على ربط الحياة بالفقه من خلال استحداث أبواب جديدة في الفقه الإسلامي كالسياسية والإقتصاد والاجتماع والحقوق والقانون والإدارة والدولة والحكومة والبيئة والتاريخ والطب وعلم النفس
وبهذا العمل المبارك قد الزم الفقهاء في المستقبل من طرق هذه الأبواب المستحدثة وسير أغوارها في التمحيص والتحقيق والتدقيق وهذا هو المطلوب من عالم يحمل هموم الأمة ماضيها وحاضرها ومستقبلها وحقا ما وصف بأنه المجدد الثاني.