ضمن المبادرات الفريدة التي يقدمها مركز آفاق للدراسات والبحوث تتواصل اصدارات السلسلة الدورية المعنونة بـ (رسائل جامعية ) حيث بلغت السلسلة مؤخرا عددها الخامس ، وتأتي فكرة هذه الاصدارات لتشجيع طلاب الدراسات العليا للعلوم الانسانية في المنطقة على طباعة بحوثهم ورسائلهم الجامعية والمساهمة في إيصال جهودهم البحثية للمهتمين والقراء ،تعميما للفائدة وخدمة للحراك الثقافي العام ، بدلا من بقائها حبيسة الأدراج.

حيث يتبنى المركز طباعة رسائل الماجستير أو الدكتوراه للباحثين وطلاب الدراسات العليا وفق معايير وشروط منها : أن يكون البحث جديدا ولم يسبق نشره، وأن يكون قدم لنيل شهادة الماجستير أو الدكتوراه وحاز قبول الجامعة، وأن يكون موضوع الرسالة في أحد العلوم الاجتماعية أو الإنسانية.

وبهذه المناسبة يدعو المركز الباحثين من طلاب الماجستير والدكتوراه والحاصلين عليها لعرض بحوثهم ليتم طباعتها ونشرها

علما بأن المركز قام بطباعة خمس رسائل جامعية لخمسة اكاديميين، وهي كالتالي:

عنوان الكتاب (الأثر الإعلامي واستراتيجــيا القـرار السـياسـي)

- رسالة ماجستير في الإعلام والعلاقات العامة

- إعـداد الباحث: عـلـي آل طالب

- إشراف الدكتور: محمد ناجي مشرح

- الجامعة الوطنية باليمن

- العام الدراسي: 2006- 2007م

هذه الدراسة تسلط الضوء على أهمية الإعلام بالنسبة للتأثير في الرأي العام، وما يعنيه الشأن من اتخاذه سلاحاً مضاف إلى عتاد الحرب، التي تستخدمها الولايات المتحدة الأمريكية في حروبها العديدة.

وقد أولت هذه الدراسة اهتمامًا بالغًا للأخذ بعناصر البحث العلمي في مجال التخصص نفسه، فلا مندوحة إن شهد مسار هذا البحث ما يؤسس إلى نظرة خاصة بالإعلام بوصفه حجر الزاوية للبحث ومدى علاقته بالسياسة؛ للخوض في تخصيص كل ما يتعلق بالجهة التي تدير مثل هذه اللعبة السياسية الإعلاميّة، سواء على الصعيد الداخلي الأمريكي أو الخارجي منه، لتضع يدها على أهم الوثائق والتصريحات الصحافيّة التي بإمكانها البناء عليها ومعرفة من يقف وراء العديد من القرارات السياسية للإدارة الأمريكية.

في حين أن الدراسة أشارت إلى أبرز البرامج والخطط المؤثرة في قرار الكونغرس الأمريكي، من خلال جماعات الضغط اليهودية التي تمتلك معظم الرساميل المالية لأهم الشركات ذات الاهتمامات الحيوية المتعددة، والتي بإمكانها التأثير في الاقتصاد الأمريكي فضلاً عن العالمي.

كما جاءت الدراسة بطرح العديد من التساؤلات التي تتعلق بالاحتكارية للإعلام من قبل الغرب، على الرغم من تعدد ميادين العمل بالنسبة للمنظومة الإعلاميةّ، كذلك الأسئلة المتعلقة بمدى التلازم ما بين الرؤى الاستراتيجية والإعلام كمنظومة أداء وعمل.

وقد تبين من خلال هذه الدراسة أن ما تم تحقيقه من خلال محاولات عديدة قام بها الإعلام الغربي في دعمه للأجندة السياسية، وبالرغم من حجم النجاح الذي أثبته في الحربين على أفغانستان والعراق، إلا أن البحث رصد حالات عديدة من الإخفاق المستتبع بالإخفاق العسكري، وقد لامسنا ذلك عندما أشارت الدراسة لما يشي بالتورط الأمريكي في العراق، فضلاً عن أفغانستان مع الفارق، بل إن ثمة ما يشير إلى لوازم الانسحاب من العراق لولا الخشية من العواقب الاستراتيجية، فضلًا عن العجز من عدم تحقيق الأهداف المرجوّة، إضافة للهزيمة العسكرية المذلة التي مُني بها الجيش الإسرائيلي في لبنان ودور الإعلام المقاوم في فضح الممارسات الإسرائيلية فيما يتعلق بلبنان أو فلسطين على حد سواء.

عنوان الكتاب ( المختار بن أبي عبيدة الثقفي - دراسة تحليلية )

الباحث: الشيخ عبد الحميد منصور آل عباس

رسالة الماجستير في الجامعة العالمية للعلوم الإسلامية بلندن في بريطانيا

إشراف الدكتور جاسم حسين الطائي

العام الدراسي 2008م

تكونت الأطروحة من أربعة فصول وكان من أهم محتوياتها تفنيد كل التهم التي وجهت لشخصية المختار والتي ساهم الأمويون والزبيريون والمناوئون لخط أهل البيت عليهم السلام في بثها وتزييفها وقد كانت سبع تهم ( النصب - الأموية - الخارجية - الزبيرية - الزيدية - الرافضية - الكيسانية ) ليثبت الباحث في نهاية المطاف كون المختار مواليا لخط الإمامة عاشقا لمنهجهم مدافعا عن حقوقهم آخذا بثأرهم ومنتقما من أعدائهم.

وخلاصة البحث ترى بأن المختار بن أبي عبيدة الثقفي كان شخصا قويا في عقيدته وذا عزيمة راسخة وإرادة قوية استطاعت تلك الشخصية أن تكسر صمت الأمة الإسلامية وتزيل حالة الخوف والخضوع والخنوع لحكام الظلم والزيف والخداع من خلال الفكر السياسي الذي امتلكه وأنتج ثورة هزت أركان بين أمية والزبيريين كما استطاع المختار أن يشفي صدور المؤمنين بقتله لقتلة الحسين عليه السلام وأن يعيد الثقة للشيعة في منطقة الكوفة خصوصا وفي بقية العالم الإسلامي حينها بشكل عام.

عنوان الكتاب : (الفلسفة بين حضارتين – نقد وتحليل )

الحجم : القطع المتوسط

عدد الصفحات : 394صفحة

الناشر : مركز آفاق للدراسات والبحوث

سنة الطبع :2011

رسالة الماجستير

الشيخ عبد العظيم المشيخص.

أوضح الباحث من خلال دراسته أن الفلسفة ترتبط ارتباطا وثيقا بجملة من العلوم الإنسانية الأخرى، باعتبارها آلة عقلية تشحذ ذهنية الطالب (أو الباحث) على فهم كثير من النصوص العلمية في شتى المجالات.

ويرى الكاتب أن مقولة فصل العلوم الإنسانية الأخرى عن الفلسفة؛ مقولة جلبت لنا كثيرا من الإشكالات في عملية فهم النصوص، موضحا أن الفلسفة في حقيقتها مرتبطة بالعملية الذهنية، معتمدا في نظرته هذه إلى ماذهب إليه الشهيد مرتضى مطهري في تعريفه للفلسفة بقوله: علم معرفة الوجود ، ومعرفة أحواله ومبدأه ومنتها، ودراستها ضرورية للإنسان من جهتين الأولى: فكرية. والثانية: عملية .

واختتم الكاتب كتابه في الفصل العاشر بذكر ملاحظات على كتب مجتمعنا الفلسفية الإسلامية، وأشار إلى أهمية نقد التراث الفلسفي بموضوعية لكي نتمكن من تطويره في أروقتنا العلمية حوزوية وأكاديمية.

(علم الكلام عند الإمامية النشأة والتطور هشام بن الحكم نموذجاً)

الباحث: السيد مصطفى حيدر السادة

رسالة ماجستير من جامعة آزاد في دمشق

ويعتبر هذا البحث دراسة مستقلة لموضوع علم الكلام عند الشيعة الإمامية تريد الوقوف على منهج مدرسة أهل البيت عليهم السلام في إثبات أصول الدين.

يقول الباحث :" ما دفعني إلى الكتابة في هذا الموضوع ودور هشام بن الحكم دون غيره من أعلام مدرسة الإمامية، هو أنه ساهم مساهمة كبيرة في بيان معالم المنهج العقدي لمدرسة أتباع أهل البيت. وترك بصمة واضحة فيمن جاء بعده في هذا الفن".

واتبع الباحث المنهج التحليلي المقارن لآراء المدارس الكلامية الأخرى من جهة ومقارنتها مع آراء وطريقة مدرسة أتباع أهل البيت للوقوف على المنهج المتبع عندهم.

الرسالة: (سيرة الإمام علي الرضا : دراسة تحليلية للسيرة الأخلاقية والعلمية والسياسية للإمام الرضا)

الباحث: الشيخ الدكتور / عبد الله أحمد اليوسف

شهادة الدكتوراه في فرع الفقه والمعارف الإسلامية جامعة المصطفى العالمية في قم المقدسة

الناشر: مركز آفاق للدراسات والبحوث وتقع في 528 صفحة من الحجم الكبير.

تتكون هيكلية هذه الدراسة عن الإمام الرضا من عدة أبواب، في كل باب عدة فصول، لتنتهي بخاتمة وملاحق، لتكون بمجموعها خطة البحث المرسومة من قبل الباحث لهذه الدراسة العلمية.

تبدأ الدراسة في بابها الأول، والذي جاء بعنوان: ( مناقب وفضائل الإمام الرضا )، بالتركيز على شخصية الإمام ، ويتكون الباب الأول من ثلاثة فصول.

وجاء الباب الثاني لهذه الدراسة بعنوان ( السيرة الدينية والعلمية للإمام الرضا ) ويحتوي هذا الباب على أربعة فصول.

أما الباب الثالث فحمل عنوان: ( الإمام الرضا والمسيرة السياسية ) وتفرع من هذا الباب أربعة فصول.

وجاء الباب الرابع والأخير بعنوان: ( الإمام الرضا شهادة وخلود ) ويتكون من فصلين وهما:

الفصل الأول: شهادة الإمام الرضا، الفصل الثاني: حكم وأقوال بليغة للإمام الرضا .